٣١

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا (٣١) ذكر ما أنشأه لنا؛ لنحمده، وما أخرج منها للأنعام لتذكير النعم - أيضا - لنشكره ونحمده عليه؛ إذ الدواب خلقت لنا، فما رجع إلى منافعها فهي راجعة إلينا، إذ بها ما نصل إلى الانتفاع بالدواب.

﴿ ٣١