وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (٣١)
والأب: الكلأ، فيخبر أنه أنشأ هذه الأشياء؛ لتكون متاعا للخلق والأنعام، لا لمنافع نفسه.
﴿ ٣١ ﴾