٣٣

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: {فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ}

قال الحسن: هي اسم القيامة يصخ لها كل شيء، وبه يقول أبو بكر: إنه يصخ لمجيئها كل شيء، أي: يخشع لها ويطأطئ رأسه

للداعي، كما قال اللّه تعالى: {مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ}.

وقَالَ الْقُتَبِيُّ: الصاخة هي الداهية، فذكر القيامة بالأحوال التي تكون فيها، أو بالأفعال التي توجد فيها؛ على ما ذكرنا.

وقال الزجاج: الصاخة: المصمة، تصم لها الأسماع عن كل شيء إلا إلى ما يدعى إليها.

﴿ ٣٣