٢٤

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٤) البشارة إذا فسرت، استقام حملها على الحزن والسرور جميعا، وأما البشارة المطلقة إنما تستعمل في موضع إدخال الفرح والسرور في القلب.

﴿ ٢٤