٢١

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (٢١)

في هذه الآية - واللّه أعلم - أمر من اللّه تعالى لرسوله عليه السلام ألا يجازيهم بصنيعهم إذا استقبلوه بما يكره من أذى يوجد منهم واستخفاف يجيء منهم؛ فيقول: ذكرهم باللّه تعالى، وذكرهم عظيم نعمه وذكرهم كيف هلك مكذبو الرسل، وكيف نجا من صدقهم وعظم أمرهم ولا تقهرهم، ولا تجازهم بصنيعهم، وكل ذلك إلى اللّه تعالى.

﴿ ٢١