٢٢

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (٢٢)

قَالَ بَعْضُهُمْ: بمسلط.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: لست بجبار.

فإن أريد به الوجه الأول فهو مما يحتمله، ويجوز أن يسلط عليهم في أن يؤذن بقتالهم، وأسرهم وقهرهم ببذل الجزية؛ ولهذا قيل: إن هذا كان قبل نزول سورة براءة.

وإن كان تأويله: لست بجبار عليهم؛ على ما روي عن مجاهد؛ فهذا الوجه مما لا يرد عليه النسخ، ولا يجوز أن يصير جبارا عليهم، ولا يكون

﴿ ٢٢