١٣-١٤

فمنهم من قرأه: (فَكَّ رَقَبَةٍ (١٣) أَوْ أطْعَمَ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (١٤) على النصب.

ومنهم من قرأه: {فَكُّ رَقَبَةٍ. أَوْ إِطْعَامٌ} على الرفع.

فإذا قرأته بالنصب، فمعناه: هلا فك رقبة، أو أطعم؛ فيكون راجعا إلى تفسير الاقتحام.

وإذا قرأته بالرفع، انصرف التأويل إلى تفسير العقبة؛ فكأنه قال: قطع العقبة يكون بالفك وبما ذكر.

وذكر عن سفيان بن عيينة - رَضِيَ اللّه عَنْهُ - أنه قال: كل ما في القرآن: {وَمَا أَدْرَاكَ}، فقد أعلمه ودرَّاه، وكل ما فيه {وَمَا يُدْرِيكَ}، فهو لم يعلمه، واللّه أعلم.

والمسغبة: المجاعة.

﴿ ١٤