١٤

ثم قوله: (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللّه يَرَى (١٤) أي: ألم يعلم بأن اللّه يرى؛ فينتقم منه لرسول اللّه - صَلَّى اللّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ -.

أو: ألم يعلم بأن اللّه يرى؛ فيدفعه عما هم برسول اللّه - صَلَّى اللّه عَلَيهِ وَسَلَّمَ - فهو وعيد.

ثم قوله: {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللّه يَرَى} يحتمل وجهين:

أحدهما: قد علم بأن اللّه يرى جميع ما يقوله، ويفعله، ويهم به، لكنه فعل ذلك على المكابرة والعناد.

والثاني: {أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللّه يَرَى} على نفي العلم له بذلك؛ إذ لو علم بأن اللّه يرى، ويعلم ما يفعله من النهي عن الصلاة والمكر به، لكان لا يفعل ذلك به.

﴿ ١٤