وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) يحتمل وجهين:
أحدهما: يرونها عند الموت.
والثاني: أي: يرونها بالتفكر والنظر في آيات اللّه وحججه في الدنيا.
﴿ ٦ ﴾