٧وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (٧)، له معنيان: أحدهما: عيانا ومشاهدة. والثاني: أن تكون رؤيتهم بعين اليقين، ليس على ما كان عندهم: أنهم لو فتح لهم باب من السماء وعرجوا إليها، لقالوا: {إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ} يقول اللّه، تعالى: يرتفع عنهم السحر عن أبصارهم، فيرونها عين اليقين. |
﴿ ٧ ﴾