٢٢

ويوم نحشرهم جميعا . . . . .

{ ثُمَّ لَمْ تَكُن فَتْنَتُهُمْ . . . } الآية . في الفتنة هنا ثلاثة أقاويل :

أحدها : يعني معذرتهم ، فسماها فتنة لحدوثها عن الفتنة ، قاله قتادة .

والثاني : عاقبة فتنتهم وهو شركهم .

والثالث : يعني بَلِيَّتُهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة ، قاله أبو عبيد القاسم بن سلام .

﴿ ٢٢