٣٤قوله عز وجل : { . . . وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّه } يحتمل أربعة تأويلات : أحدها : معناه لا مُبطِل لحُجَّتِهِ ولا دافع لبرهانه . والثاني : معناه لا رَادَّ لأمره فيما قضاه من نصر أوليائه ، وأوجبه من هلاك أعدائه . والثالث : معناه لا تكذيب لخبره فيما حكاه من نصر مَنْ نُصِرَ وهلاك مَنْ أُهْلِكَ . والرابع : معناه لا يشتبه ما تخرّصه الكاذبون عليه بما بلَّغه الأنبياء عنه . { وَلَقْدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِىْ الْمُرْسَلِينَ } فيما صبروا عليه من الأذى ، وقُوبلوا عليه من النصر . ٣٤قوله عز وجل : { . . . وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّه } يحتمل أربعة تأويلات : أحدها : معناه لا مُبطِل لحُجَّتِهِ ولا دافع لبرهانه . والثاني : معناه لا رَادَّ لأمره فيما قضاه من نصر أوليائه ، وأوجبه من هلاك أعدائه . والثالث : معناه لا تكذيب لخبره فيما حكاه من نصر مَنْ نُصِرَ وهلاك مَنْ أُهْلِكَ . والرابع : معناه لا يشتبه ما تخرّصه الكاذبون عليه بما بلَّغه الأنبياء عنه . { وَلَقْدْ جَآءَكَ مِن نَّبَإِىْ الْمُرْسَلِينَ } فيما صبروا عليه من الأذى ، وقُوبلوا عليه من النصر . |
﴿ ٣٤ ﴾