٣٦

قوله عز وجل : { إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ } الاستجابة هي القبول ، والفرق بينها وبين الجواب : أن الجواب قد يكون قبولاً وغير قبول .

وقوله : { الَّذِينَ يَسْمَعُونَ } فيه تأويلان :

أحدهما : يعني الذين يعقلون ، قاله الكلبي .

والثاني : الذين يسمعون طلباً للحق ، لأن الاستجابة قد تكون من الذين يسمعون طلباً للحق ، فأما من لا يسمع ، أو يسمع لكن لا بقصد طلب الحق ، فلا يكون منه استجابة .

{ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّه } فيه قولان :

أحدهما : أن المراد بالموتى هنا الكفار ، قاله الحسن ، وقتادة ومجاهد .

ويكون معنى الكلام : إنما يستجيب المؤمنون الذين يسمعون ، والكفار لا يسمعون إلا عند معاينة الحق اضطراراً حين لا ينفعهم حتى يبعثم اللّه كفاراً ثم يحشرون كفاراً .

والقول الثاني : أنهم الموتى الذين فقدوا الحياة ، وهو مثل ضربه اللّه تعالى لنبيه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، ويكون معنى الكلام : كما أن الموتى لا يستجيبون حتى يبعثهم اللّه فكذلك الذين لا يسمعون .

٣٦

قوله عز وجل : { إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ } الاستجابة هي القبول ، والفرق بينها وبين الجواب : أن الجواب قد يكون قبولاً وغير قبول .

وقوله : { الَّذِينَ يَسْمَعُونَ } فيه تأويلان :

أحدهما : يعني الذين يعقلون ، قاله الكلبي .

والثاني : الذين يسمعون طلباً للحق ، لأن الاستجابة قد تكون من الذين يسمعون طلباً للحق ، فأما من لا يسمع ، أو يسمع لكن لا بقصد طلب الحق ، فلا يكون منه استجابة .

{ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّه } فيه قولان :

أحدهما : أن المراد بالموتى هنا الكفار ، قاله الحسن ، وقتادة ومجاهد .

ويكون معنى الكلام : إنما يستجيب المؤمنون الذين يسمعون ، والكفار لا يسمعون إلا عند معاينة الحق اضطراراً حين لا ينفعهم حتى يبعثم اللّه كفاراً ثم يحشرون كفاراً .

والقول الثاني : أنهم الموتى الذين فقدوا الحياة ، وهو مثل ضربه اللّه تعالى لنبيه ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، ويكون معنى الكلام : كما أن الموتى لا يستجيبون حتى يبعثهم اللّه فكذلك الذين لا يسمعون .

﴿ ٣٦