١٥٣قوله عز وجل : { وََأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ } فيه قولان : أحدهما : القرآن . والثاني : الشرع وسُمِّيَ ذلك صراطاً ، والصراط هو الطريق لأنه يؤدي إلى الجنة فصار طريقاً إليها . { فَاتَّبِعُوهُ } يعني في العمل به . { وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : ما تقدم من الكتب المنزلة نسخها بالقرآن ، وهو محتمل . والثاني : ما تقدم من الأديان المتقدمة نسخها بالإسلام وهو محتمل . والثالث : البدع والشبهات . { فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ } يعني عن طريق دينه . ويحتمل وجهاً ثانياً : أن يكون سبيله نصرة دينه وجهاد أعدائه ، فنهى عن التفرق وأمر بالأجتماع . |
﴿ ١٥٣ ﴾