٢٨قوله عز وجل : { وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءَابَآءَنَا } في هذه الآية ثلاثة أقاويل : أحدها : أنها وردت في العرب الذين كانوا يطوفون عراة ، والفاحشة التي فعلوها كشف العورة ، وهذا قول أكثر المفسرين . والثاني أنها في عبدة الأوثان ، والفاحشة التي فعلوها الشرك ، قاله الحسن . والثالث أنها اتخاذ البَحِيْرَةِ والسائبة والوصيلة والحام ، قاله الكلبي . |
﴿ ٢٨ ﴾