٣٤قوله عز وجل : { وَلِكُلَّ أُمَّةٍ أَجَلٌ } فيه ثلاثة أقاويل : أحدها : ولكل أمة كتاب فيما قضاه اللّه عليهم من سعادة أو شقاوة ، من عذاب أو رحمة ، قاله جويبر . الثاني : ولكلٍ نبي يدعوهم إلى طاعته وينهاهم عن معصيته ، قاله معاذ بن جبل . والثالث : لكل أمة أجل فيما قدره اللّه من حياة ، وقضاه عليهم من وفاة . ويحتمل رابعاً : ولكل أمة مدة يبقون فيها على دينهم أن يحدثوا فيه الاختلاف . { فِإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ } فيه قولان : أحدهما : أجل موتهم . الثاني : أجل عذابهم ، قاله جويبر . { لاَ يَسْتَأَخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ } يحتمل وجهين : أحدهما : لا يزيد أجل حياتهم ولا ينقص . والثاني : لا يتقدم عذابهم ولا يتأخر . |
﴿ ٣٤ ﴾