٣٧فمن أظلم ممن . . . . . قوله عز وجل : { . . . أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ } فيه خمسة تأويلات : أحدها : هو عذاب اللّه الذي أعده لمن أشرك ، قاله الحسن ، والسدي . والثاني : ما سبق لهم من الشقاء والسعادة ، قاله ابن عباس . والثالث : نصيب من كتابهم الذي كتبنا لهم أو عليهم بأعمالهم التي عملوها في الدنيا من خير أو شر ، قاله قتادة . والرابع : نصيبهم مما كتب لهم من العمر والرزق والعمل ، قاله الربيع بن أنس ، وابن زيد . والخامس : نصيبهم مما وعدوا في الكتاب من خير أو شر ، قاله الضحاك . { حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم } في توفي الرسل هنا قولان : أحدهما : أنها وفاة الموت في الدنيا التي توبخهم عندها الملائكة . والثاني : أنها وفاة الحشر إلى النار يوم القيامة ، قاله الحسن . |
﴿ ٣٧ ﴾