١٩قوله عز وجل : { أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } يعني بعمارته السدانة والقيام به . { كَمَنْ ءَامَنَ بِاللّه وَالْيَومِ الأخِر وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللّه لاَ يَسْتَوُونَ عِندَ اللّه } لأن قريشاً فضلت ذلك على الإيمان باللّه ، فرد اللّه تعالى عليهم وأعلمهم أنهما لا يستويان ، وأن ذلك مع الكفر محبط . وحكى مقاتل أن هذا الآية نزلت في العباس بن عبد المطلب ، وهو صاحب السقاية ، وفي شيبة بن عثمان وهو صاحب السدانة وحاجب الكعبة أُسرا يوم بدر فعيرا بالمقام على الكفر بمكة وأغلظ لهما المهاجرون ، فقالا نحن أفضل منكم أجراً نعمر المسجد الحرام ونحجب الكعبة ونسقي الحاج فنزل هذا فيهم . |
﴿ ١٩ ﴾