٢٣

يا أيها الذين . . . . .

قوله عز وجل { قُلْ إِن كَانَ ءَآبَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا } يعني اكتسبتموها .

{ وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا } فيها وجهان :

أحدهما : أنها أموال التجارات إذا نقص سعرها وكسد سوقها .

والثاني : أنهن البنات الأيامى إذا كسدن عند آبائهن ولم يخطبن . { وَمَسَاكِنَ تَرْضَونَهَا } وهذا نزل في قوم أسلموا بمكة فأقاموا بها ولم يهاجروا إِشفاقاً على فراق ما ذكره اللّه تعالى ميلاً إليه وحبّاً له فذمهم اللّه تعالى على ذلك وقال : { . . . فَتَربَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللّه بِأَمْرِهِ } فيه وجهان :

أحدهما : أنه فتح مكة ، قاله مجاهد .

والثاني : حتى يأتي اللّه بأمره من عقوبة عاجلة أو آجلة ، قاله الحسن .

﴿ ٢٣