٣١

قوله عز وجل { اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّه } أما الأحبار منهم العلماء ، واحدهم حَبْر سمي بذلك لأنه يحبر المعاني أي يحسنها بالبيان عنها .

وأما الرهبان فجمع راهب ، مأخوذ من رهبة اللّه تعالى وخشيته ، غير أنه صار بكثرة الاستعمال يتناول نُسّاك النصارى .

وقوله { أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّه } يعني آلهة لقبولهم منهم تحريم ما يحرمونه عليهم وتحليل ما يحلونه لهم ، فلذلك صاروا لهم كالأرباب وإن لم يقولوا إنهم أرباب ، وقد روي مثل ذلك عن النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) .

﴿ ٣١