٥١قوله عز وجل { قُل لَّن يُصِيبَنَآ إِلاَّ مَا كَتَبَ اللّه لَنَا } فيه وجهان : أحدهما : إلا ما كتب اللّه لنا في اللوح المحفوظ أنه يصيبنا من خير أو شر ، لا أن ذلك بأفعالنا فنذمّ أو نحمد ، وهو معنى قول الحسن . والثاني : إلا ما كتب اللّه لنا في عاقبة أمرنا أنه ينصرنا ويعز دينه بنا . { هُوَ مَوْلاَنَا } فيه وجهان : أحدهما : مالكنا . والثاني : حافظنا وناصرنا . { وَعَلَى اللّه فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } أي على معونته وتدبيره . |
﴿ ٥١ ﴾