٢٩ويا قوم لا . . . . . قوله عز وجل : { . . وَمَآ أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ ءَامَنُواْ } لأنهم سألوه طرد من اتبعه من أراذلهم ، فقال جواباً لهم ورداً لسؤالهم : وما أنا بطارد الذين آمنوا . { إِنَّهُم مُّلاَقُوْا رَبِّهِم } يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون قال ذلك على وجه الإعظام لهم بلقاء اللّه تعالى . الثاني : على وجه الاختصام ، بأني لو فعلت ذلك لخاصموني عند اللّه . { وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ } فيه وجهان : أحدهما : تجهلون في استرذالكم لهم وسؤالكم طردهم . الثاني : تجلون في أنهم خير منكم لإيمانهم وكفركم . |
﴿ ٢٩ ﴾