قوله عز وجل { قالوا يا صالحُ قد كنت فينا مرجُوّاً قَبل هذا } فيه وجهان :
أحدهما : أي مؤملاً برجاء خيرك .
الثاني : أي حقيراً من الإرجاء وهو التأخير ، فيكون على الوجه الأول عتباً ، وعلى الثاني زجراً .
﴿ ٦٢ ﴾