١٧{ وتركنا يوسف عند متاعنا } يحتمل أن يعنوا بتركه عند متاعهم إظهار الشفقة عليه ، ويحتمل أن يعنوا حفظ رحالهم . { فأكله الذئب } لما سمعوا أباهم يقول : وأخاف أن يأكله الذئب أخذوا ذلك من فيه وتحرّموا به لأنه كان أظهر المخاوف عليه . { وما أنت بمؤمن لنا } أي بمصدق لنا . { ولو كنا صادقين } فيه وجهان : أحدهما : أنه لم يكن ذلك منهم تشكيكاً لأبيهم في صدقهم وإنما عنوا : ولو كنا أهل صدق ما صدقتنا ، قاله ابن جرير . الثاني : معناه وإن كنا قد صدقنا ، قاله ابن إسحاق . |
﴿ ١٧ ﴾