٧٦

{ فبدأ بأوعيتهم قبل وعاءِ أخيه } لتزول الريبة من قلوبهم لو بدىء بوعاء أخيه .

{ ثم استخرجها من وعاء أخيه } قيل عنى السقاية فلذلك أنّث ، وقيل عنى الصاع ، وهو يذكر ويؤنث في قول الزجاج .

{ كذلك كدنا ليوسُف } فيه وجهان :

أحدهما : صنعنا ليوسف قاله الضحاك .

والثاني : دبّرنا ليوسف ، قاله ابن عيسى .

{ ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } فيه ثلاثة أوجه :

أحدها : في سلطان الملك ، قاله ابن عباس .

والثاني : في قضاء الملك ، قاله قتادة .

والثالث : في عادة الملك ، قال ابن عيسى : ولم يكن في دين الملك استرقاق من سرق . قال الضحاك : وإنما كان يضاعف عليه الغرم .

{ إلا أن يشاء اللّه } فيه وجهان :

أحدهما : إلا أن يشاء اللّه أن يُسْتَرق من سرق .

والثاني : إلا أن يشاء اللّه أن يجعل ليوسف عذراً فيما فعل .

﴿ ٧٦