٧٨

قالوا يا أيها . . . . .

قوله عز وجل : { . . . يا أيها العزيز إن له أباً شيخاً كبيراً } لكن قالوا ذلك ترقيقاً واستعطافاً وفي قولهم { كبيراً } وجهان :

أحدهما : كبير السن .

الثاني : كبير القدر لأن كبر السن معروف من حال الشيخ .

{ فخذ أحدنا مكانه } أي عبْداً بدله .

{ إنا نراك من المحسنين } فيه وجهان :

أحدهما : نراك من المحسنين في هذا إن فعلت ، قاله ابن إسحاق .

الثاني : نراك من المحسنين فيما كنت تفعله بنا من إكرامنا وتوفية كيلنا وبضاعتنا .

ويحتمل ثالثاً : إنا نراك من العادلين ، لأن العادل محسن .

﴿ ٧٨