٨٩قوله عز وجل : { قال هَلْ علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه } معنى قوله { هل علمتم ما فعلتم } أي قد علمتم ، كقوله تعالى { هل أتى على الإنسان حين من الدهر } أي قد أتى . قال ابن إسحاق : ذكر لنا أنهم لما قالوا { مسّنا وأهلنا الضر } رحمهم ورقَّ لهم ، فقال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه ؟ وعَدَّدَ عليهم ما صنعوا بهما . { إذ أنتم جاهلون } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : يعني جهل الصغر . الثاني : جهل المعاصي . الثالث : الجهل بعواقب أفعالهم . فحينئذ عرفوه . |
﴿ ٨٩ ﴾