١٠٩

قوله عز وجل : { وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحي إليهم من أهل القرى } قال قتادة : من أهل الأمصار دون البوادي لأنهم أعلم وأحلم . وقال الحسن : لم يبعث اللّه تعالى نبياً من أهل البادية قط ، ولا من النساء ، ولا من الجن .

{ ولدار الآخرة خير } يعني بالدار الجنة ، وبالآخرة القيامة ، فسمى الجنة داراً وإن كانت النار داراً لأن الجنة وطن اختيار ، والنار مسكن اضطرار .

﴿ ١٠٩