١٠قوله عزوجل : { قالت رسلهم أفي اللّه شك } فيه وجهان : أحدهما : أفي توحيد اللّه شك ؟ قاله قتادة . الثاني : أفي طاعة اللّه شك ؟ ويحتمل وجهاً ثالثاً : أفي قدرة اللّه شك ؟ لأنهم متفقون عليها ومختلفون فيما عداها . { فاطر السموات والأرض } أي خالقهما ، لسهوهم عن قدرته . { يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم } أي يدعوكم إلى التوبة ليغفر ما تقدمها من معصية . وفي قوله تعالى : { من ذنوبكم } وجهان : أحدهما : أن { من } زائدة ، وتقديره ، ليغفر لكم ذنوبكم ، قاله أبو عبيدة . الثاني : ليست زائدة ، ومعناه أن تكون المغفرة بدلاً من ذنوبكم ، فخرجت مخرج البدل . { ويؤخركم إلى أجل مسمى } يعني إلى الموت فلا يعذبكم في الدنيا . |
﴿ ١٠ ﴾