١١قوله عز وجل : { قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشرٌ مثلكم } يحتمل وجهين : أحدهما : أن ينكر قومهم أن يكونوا مثلهم وهم رسل اللّه إليهم . الثاني : أن يكون قومهم سألوهم معجزات اقترحوها . وفي قوله تعالى : { ولكن اللّه يمنّ على مَنْ يشاء من عباده } ثلاثة أوجه : أحدها : بالنبوة . الثاني : بالتوفيق والهداية . الثالث : بتلاوة القرآن وفهم ما فيه ، قاله سهل بن عبداللّه . { وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن اللّه } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : بكتاب . الثاني : بحجة . الثالث : بمعجزة . |
﴿ ١١ ﴾