٤٧

{ أو يأخذهم على تخوفٍ } فيه ستة أوجه :

أحدها : يعني على تنقص بأن يهلك واحد بعد واحد فيخافون الفناء ، قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك .

الثاني : على تقريع بما قدموه من ذنوبهم ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً .

الثالث : على عجل ، وهذا قول الليث .

الرابع : أن يهلك القرية فتخاف القرية الأخرى ، قاله الحسن .

الخامس : أن يعاقبهم بالنقص من أموالهم وثمارهم ، قاله الزجاج . { فإن ربكم لرءُوف رحيم } أي لا يعاجل بل يمهل .

﴿ ٤٧