٥٦

ويجعلون لما لا . . . . .

قوله عز وجل : { وإذا بُشِّر أحَدُهُم بالأنثى ظلَّ وجهُهُ مسودّاً وهو كظيمٌ } في قوله { مسودّاً } ثلاثة أوجه :

أحدها : مسود اللون ، قاله الجمهور . الثاني : متغير اللون بسواد أو غيره ، قاله مقاتل .

الثالث : ان العرب تقول لكل من لقي مكروهاً قد اسودّ وجهه غماً وحزناً ، قاله الزجاج .

ومنه : سَوَّدْت وجه فلان ، إذا سُؤتَه .

{ وهو كظيم } فيه ثلاثة أوجه :

 أحدها : أن الكظيم الحزين ، قاله ابن عباس .

الثاني : أنه الذي يكظم غيظه فلا يظهر ، قاله الأخفش .

الثالث : أنه المغموم الذي يطبق فاه فلا يتكلم من الفم ، مأخوذ من الكظامة وهو سد فم القربة ، قاله ابن عيسى .

﴿ ٥٦