٧٦

وضرب اللّه مثلا . . . . .

قوله عز وجل : { وضرب اللّه مثلاً رجلين أحدهما أبكمُ لا يقدر على شيء وهو كَلٌّ على مولاه أينما يوجهه لا يأْتِ بخير هل يستوي هو ومن يأمُرُ بالعدل وهو على صراط مستقيم } اختلف المفسرون في المثل المضروب بهذه الآية على ثلاثة أقاويل :

أحدها : أنه مثل ضربه اللّه تعالى لنفسه وللوثن ، فالأبكم الذي لا يقدر على شيء هو الوثن ، والذي يأمر بالعدل هو اللّه تعالى ، وهذا معنى قول قتادة .

الثاني : أنه مثل ضربه اللّه تعالى للمؤمن والكافر ، فالأبكم : الكافر ، والذي يأمر بالعدل : المؤمن ، قاله ابن عباس .

الثالث : أن الأبكم : عبد كان لعثمان بن عفان رضي اللّه عنه كان يعرض عليه الإسلام فيأبى . ومن يأمر بالعدل : عثمان ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً .

﴿ ٧٦