١٠١

قوله عز وجل : { وإذا بدّلنا آيةً مكان آيةٍ } فيه وجهان :

أحدهما : شريعة تقدمت بشريعة مستأنفة ، قاله ابن بحر .

الثاني : وهو قول الجمهور أي نسخنا آية بآية ، إما نسخ الحكم والتلاوة وإما نسخ الحكم مع بقاء التلاوة .

{ واللّه أعلم بما ينزل } يعني أعلم بالمصلحة فيه ينزله ناسخاً ويرفعه منسوخاً . { قالوا إنما مفْتَرٍ } أي كاذب .

{ بل أكثرهم لا يعلمون } فيه وجهان : أحدهما : لا يعلمون جواز النسخ . الثاني : لا يعلمون سبب ورود النسخ .

﴿ ١٠١