١١٤فكلوا مما رزقكم . . . . . قوله عز وجل : { ثم إنّ ربّك للذين عملوا السُّوء بجهالةٍ } فيه وجهان : أحدها : بجهالة أنها سوء . الثاني : بجهالة لغلبة الشهوة عليهم مع العلم بأنها سوء . ويحتمل ثالثاً : أنه الذي يعجل بالإقدام عليها ويعد نفسه بالتوبة . { ثم تابوا مِنْ بعد ذلك وأصْلَحوا } لأنه مجرد التوبة من السالف إذا لم يصلح عمله في المستأنف لا يستحق ولا يستوجب الثواب . |
﴿ ١١٤ ﴾