٣٩

ذلك مما أوحى . . . . .

قوله عز وجل : { ولقد صرفنا في هذا القرآن } فيه وجهان :

أحدهما : كررنا في هذا القرآن من المواعظ والأمثال .

الثاني : غايرنا بين المواعظ باختلاف أنواعها .

{ ليذكروا } فيه وجهان :

أحدهما : ليذكروا الأدلة .

الثاني : ليهتدوا إلى الحق .

{ وما يزيدهم الا نفوراً } فيه وجهان :

أحدهما : نفوراً عن الحق والاتباع له .

الثاني : عن النظر والاعتبار . وفي الكلام مضمر محذوف ، وتقديره ولقد صرفنا الأمثال في هذا القرآن .

﴿ ٣٩