قوله عز وجل : { قل لو كان مَعَهُ آلهةٌ كما يقولون إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلاً } فيه وجهان :
أحدهما : لطلبوا إليه طريقاً يتصلون به لأنهم شركاء ؛ قاله سعيد بن جبير .
الثاني : ليتقربوا إليه لأنهم دونه ، قاله قتادة .
﴿ ٤٢ ﴾