قوله عز وجل : { وقالوا أئِذا كُنّا عظاماً ورفاتاً } فيه تأويلان :
أحدهما : أن الرفات التراب ، قاله الكلبي والفراء .
الثاني : أنه ما أرفت من العظام مثل الفتات ، قاله أبو عبيدة ، قال الراجز :
صُمَّ الصَّفَا رَفَتَ عَنْهَا أَصْلُهُ
﴿ ٤٩ ﴾