٢٦{ قل اللّه أعلم بما لبثوا } فيه وجهان : أحدهما : بما لبثوا بعد مدتهم إلى نزول القرآن فيهم . الثاني : اللّه أعلم بما لبثوا في الكهف وهي المدة التي ذكرها عن اليهود إذ ذكروا زيادة ونقصاناً . قوله عز وجل : { . . . أبصر به وأسمع } فيه تأويلان : أحدهما : أن اللّه أبصر وأسمع ، أي أبصر ، بما قال وأسمع لما قالوا . الثاني : معناه أبصرهم وأسمعهم ، ما قال اللّه فيهم . { ما لهم من دونه من وَليّ } فيه وجهان : أحدهما : من ناصر . الثاني : من مانع . { ولا يشرك في حكمه أحداً } فيه وجهان : أحدهما : ولا يشرك في علم غيبه أحداً . الثاني : أنه لم يجعل لأحد أن يحكم بغير حكمه فيصير شريكاً له في حكمه . |
﴿ ٢٦ ﴾