٤٣

قوله عز وجل : { ولم تكُنْ له فِئة ينصرونه منْ دونِ اللّه } فيه وجهان :

أحدهما : أن الفئة الجند ، قاله الكلبي .

الثاني : العشيرة ، قاله مجاهد .

{ وما كان منتصراً } فيه وجهان :

أحدهما : وما كان ممتنعاً ، قاله قتادة .

الثاني : وما كان مسترداً بدل ما ذهب منه .

قال ابن عباس : هما الرجلان ذكرهما اللّه تعالى في سورة الصافات حيث يقول :

{ إني كان لي قرين } إلى قوله { في سواء الجحيم } وهذا مثل قيل إنه ضرب لسلمان وخباب وصهيب مع أشراف قريش من المشركين .

﴿ ٤٣