٤٩قوله عز وجل : { ووضع الكتابُ } فيه وجهان : أحدهما : أنها كتب الأعمال في أيدي العباد ، قاله مقاتل . الثاني : أنه وضع الحساب ، قاله الكلبي ، فعبر عن الحساب بالكتاب لأنهم يحاسبون على أعمالهم المكتوبة . { فترى المجرمين مشفقين مما فيه } لأنه أحصاه اللّه ونسوه . { ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يُغادِرُ صغيرةً ولا كبيرةً إلاّ أحصاها } وفي الصغيرة تأويلان : أحدهما : أنه الضحك ، قاله ابن عباس . الثاني : أنها صغائر الذنوب التي تغفر باجتناب كبائرها . وأما الكبيرة ففيها قولان : أحدهما : ما جاء النص بتحريمه . الثاني : ما قرن بالوعيد والحَدِّ . ويحتمل قولاً ثالثاً : أن الصغيرة الشهوة ، والكبيرة العمل . قال قتادة : اشتكى القوم الإحْصاء وما اشتكى أحد ظلماً ، وإياكم المحقرات من الذنوب فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه . { ووجَدوا ما عَملوا حاضِراً } يحتمل تأويلين : أحدهما : ووجدوا إحصاء ما عملوا حاضراً في الكتاب . الثاني : ووجدوا جزاء ما عملوا عاجلاً في القيامة . { ولا يظلم ربك أحداً } يعني من طائع في نقصان ثوابه ، أو عاص في زيادة عقابه . ٤٩قوله عز وجل : { ووضع الكتابُ } فيه وجهان : أحدهما : أنها كتب الأعمال في أيدي العباد ، قاله مقاتل . الثاني : أنه وضع الحساب ، قاله الكلبي ، فعبر عن الحساب بالكتاب لأنهم يحاسبون على أعمالهم المكتوبة . { فترى المجرمين مشفقين مما فيه } لأنه أحصاه اللّه ونسوه . { ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يُغادِرُ صغيرةً ولا كبيرةً إلاّ أحصاها } وفي الصغيرة تأويلان : أحدهما : أنه الضحك ، قاله ابن عباس . الثاني : أنها صغائر الذنوب التي تغفر باجتناب كبائرها . وأما الكبيرة ففيها قولان : أحدهما : ما جاء النص بتحريمه . الثاني : ما قرن بالوعيد والحَدِّ . ويحتمل قولاً ثالثاً : أن الصغيرة الشهوة ، والكبيرة العمل . قال قتادة : اشتكى القوم الإحْصاء وما اشتكى أحد ظلماً ، وإياكم المحقرات من الذنوب فإنها تجتمع على صاحبها حتى تهلكه . { ووجَدوا ما عَملوا حاضِراً } يحتمل تأويلين : أحدهما : ووجدوا إحصاء ما عملوا حاضراً في الكتاب . الثاني : ووجدوا جزاء ما عملوا عاجلاً في القيامة . { ولا يظلم ربك أحداً } يعني من طائع في نقصان ثوابه ، أو عاص في زيادة عقابه . |
﴿ ٤٩ ﴾