١٣قوله تعالى : { وَحَنَاناً مِّن لَّدُنَّا } فيه ستة تأويلات : أحدها : رحمة من عندنا ، قاله ابن عباس وقتادة ، ومنه قول الشاعر : أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا حنانيكَ بعض الشر أهون من بعض أي رحمتك وإحسانك . الثاني : تعطفاً ، قاله مجاهد . الثالث : محبة ، قاله عكرمة . الرابع : بركة ، قاله ابن جبير . الخامس : تعظيماً . السادس : يعني آتينا تحنناً على العباد . ويحتمل سابعاً : أن يكون معناه رفقاً ليستعطف به القلوب وتسرع إليه الإِجابة { وَزَكَاةً } فيها هنا ثلاثة تأويلات : أحدها : أنها العمل الصالح الزاكي ، قاله ابن جريج . الثاني : زكيناه بحسن الثناء كما يزكي الشهود إنساناً . الثالث : يعني صدقة به على والديه ، قاله ابن قتيبة . { وَكَانَ تَقِيّاً } فيه وجهان : أحدهما مطيعاً للّه ، قاله الكلبي . الثاني : باراً بوالديه ، قاله مقاتل . |
﴿ ١٣ ﴾