٣٠

{ قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللّه } وإنما قدم إقراره بالعبودية ليبطل به قول من ادعى فيه الربوبية وكان اللّه هو الذي أنطقه بذلك لعلمه بما يتقوله الغالون فيه .

{ ءَآتَانِيَ الْكِتَابَ } أي سيؤتيني الكتاب .

{ وَجَعَلَنِي نَبِيَّاً } فيه وجهان :

أحدهما : وسيجعلني نبياً ، والكلام في المهد من مقدمات نبوته .

الثاني : أنه كان في حال كلامه لهم في المهد نبياً كامل العقل ولذلك كانت له هذه المعجزة ، قاله الحسن . وقال الضحاك : تكلم وهو ابن أربعين . [ يوماً ] .

﴿ ٣٠