٣٢

قوله تعالى : { وَبَرَّاً بِوَالِدَتِي } يحتمل وجهين : أحدهما : بما برأها به من الفاحشة .

الثاني : بما تكفل لها من الخدمة .

{ وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً } فيه وجهان :

أحدهما : أن الجبار الجاهل بأحكامه ، الشقي المتكبر عن عبادته .

الثاني : أن الجبار الذي لا ينصح ، والشقي الذي لا يقبل النصيحة .

ويحتمل ثالثاً : أن الجبار الظالم للعباد ، والشقي الراغب في الدنيا .

﴿ ٣٢