٤٩فلما اعتزلهم وما . . . . . قوله تعالى : { . . . وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً } فيه وجهان : أحدهما : جعلنا لهم ذكراً جميلاً وثناءً حسناً ، قاله ابن عباس ، وذلك أن جمع الملك بحسن الثناء عليه . الثاني : جعلناهم رسلاً للّه كراماً على اللّه ، ويكون اللسان بمعنى الرسالة : قال الشاعر : أتتني لسان بني عامر أحاديثهما بعد قول ونكر . ويحتمل قولاً [ ثالثاً ] أن يكون الوفاء بالمواعيد والعهود . |
﴿ ٤٩ ﴾