٦

قوله عز وجل : { لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ } فيه ثلاثة أوجه :

أحدها : له ملك السموات والأرض .

الثاني : له تدبيرها .

الثالث : له علم ما فيها .

وفي { . . . الثَّرَى } وجهان :

أحدها : كل شيء مُبْتلّّ ، قاله قتادة .

الثاني : أنه التراب في بطن الأرض ، قاله الضحاك .

الثاني : أنها الصخرة التي تحت الأرض السابعة ، وهي صخرة خضراء وهي سجِّين التي فيها كتاب الفجار ، قاله السدي .

﴿ ٦