٤٤قوله تعالى : { فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً } فيه وجهان : أحدهما : لطيفاً رقيقاً . الثاني : كنّياه ، قاله السدي وقيل إن كنية فرعون أبو مرة ، وقيل أبو الوليد . ويحتمل ثالثاً : أن يبدأه بالرغبة قبل الرهبة ، ليلين بها فيتوطأ بعدها من رهبة ووعيد قال بعض المتصوفة : يا رب هذا رفقك لمن عاداك ، فكيف رفقك بمن والاك ؟ وقيل إن فرعون كان يحسن لموسى حين رباه ، فأراد أن يجعل رفقه به مكافأة له حين عجز موسى عن مكافأته . |
﴿ ٤٤ ﴾