٥٦{ وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا كُلَّهَا } فيه وجهان : أحدهما : حجج اللّه الدالة على توحيده . الثاني : المعجزات الدالة على نبوة موسى ، يعني التي أتاها موسى ، وإلا فجميع الآيات لم يرها . { فَكَذَّبَ وَأَبَى } يعني فكذب الخبر وأبى الطاعة . ويحتمل وجهاً آخر : يعني فجحد الدليل وأبى القبول . |
﴿ ٥٦ ﴾