٦٢

{ فَتَنَازَعُوآ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ } فيه وجهان :

أحدهما : فيما هيؤوه من الحبال والعصي ، قاله الضحاك .

والثاني : فيمن يبتدىء بالإِلقاء .

{ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى } فيه أربعة أقاويل :

أحدها : أن النجوى التي أسروها أن قالوا : إن كان هذا سحراً فسنغلبه ، وإن كان السماء فله أمره ، قاله قتادة .

الثاني : أنه لما قال لهم { وَيْلَكُمْ } الآية . قالوا : ما هذا بقول ساحر ، قاله ابن منبه .

الثالث : أنه أسروا النجوى دون موسى وهارون بقولهم ، { إنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ . . . } الآيات ، قاله مقاتل والسدي .

الرابع : أنهم أسرواْ النجوى . إن غَلَبَنَا موسى اتبعناه ، قاله الكلبي .

﴿ ٦٢