٧١

قال آمنتم له . . . . .

{ قَالُواْ لَن نُّؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَآءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ } وقيل إن امرأة فرعون كانت تسأل : من غلب ؟ فقيل لها : موسى وهارون . فقالت : آمنت برب موسى وهارون فأرسل إليها فرعون فقال : فخذواْ أعظم صخرة فحذَّرُوها ، فإن أقامت على قولها [ فألقوها عليها ] ، فنزع [ اللّه ] روحها ، فألقيت الصخرة على جسدها وليس فيه روح .

{ وَالَّذِي فَطَرَنَا } فيه وجهان :

أحدهما : أنه قسم .

الثاني : بمعنى [ ولا ] على الذي فطرنا .

{ فَاقْضِ مَآ أَنتَ قَاضٍ } فيه وجهان :

أحدهما : فاصنع ما أنت صانع .

الثاني : فاحكم ما أنت حاكم .

{ إِنَّمَا تَقْضِي هذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَآ } يحتمل وجهين :

أحدهما : إن التي تنقضي وتذهب هذه الحياة الدنيا ، وتبقى الآخرة .

قوله تعالى : { وَاللّه خَيْرٌ وَأَبْقَى } فيه وجهان :

أحدهما : واللّه خير منك وأبقى ثواباً إن أُطيع ، وعقاباً إن عُصِي .

الثاني : خير منك ثواباً إن أطيع وأبقى منك عقاباً إن عُصِي .

﴿ ٧١